1 – الحكم بغير دليل شرعي اتباعاً لهوى النفس. وفي هذا المعنى ورد قوله تعالى: ﴿ فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدىً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴾ (1) ، وقوله - صلى الله عليه وسلم - : « إن الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من العباد، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالماً اتخذ الناس رءوساً جهالاً، فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا »(2)
(1) - القصص 50.
(2) -فتح الباري بشرح صحيح البخاري، لابن حجر العسقلاني. القاهرة، دار الريان للتراث. ط: 2. (1409هـ/1988م)- كتاب العلم. باب:"كيف يقبض العلم". 1/234؛ ومسند أحمد بن حنبل..الحديث رقم: (6857). (2/204). ج2/ص 414. مع اختلاف طفيف في الرواية.