تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النظر الشامل إلى المسائل الاجتماعية. يقول المنظر: « فإعداد الفقيه والمجتهد بالمفهوم التقليدي يشده - بعيداً - عن مثل هذا النظر ويبقيه سجيناً في دائرة الربط والمواءمة بين الممارسات الاجتماعية القائمة وبين الأحكام التي تتعلق بها مما سبق أن قال به مذهب أو آخر من مذاهب العصور السابقة»(1)(2).

وهذا القصور الذي لازم معنى الاجتهاد على مدى العصور المتأخرة هو الذي دعا أصحاب هذا الاتجاه – حسب قولهم – إلى العمل على إصلاح المنهج التقليدي، واستحداث منهجية علمية

(1) - إسلامية المعرفة. ص 64.

(2) - ليس السبب في هذا ماذُكر، وإنما – أرى – أن سببه عدم توفر المجتهد المطلق.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٦٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٦٠٦