المنظمة لهذه الأجزاء كلها.ولعله من الخطأ المنهجي أن يتم انتقاد جزئيات من نظام متكامل لمحاولة تقديم نظام آخر بديل.
وقد تمثلت أهم الانتقادات للمنهجية التقليدية - كما يعرضها منظرو هذا الاتجاه - فيما يأتي:
1 – ... قصور هذه المنهجية: ذلك أن حرص المسلمين على الإسلام وتخوفهم عليه من أعدائه المتربصين به - داخلياً وخارجياً – دفعهم -في فترة من الزمن - إلى المناداة بغلق باب الاجتهاد والاقتصار على الموروث عن علماء الأمة الصالحين؛ فمنعوا - بذلك – الأخذ بكل رأي جديد، ودعوا إلى الالتزام الصارم بالنصوص الحرفية للشريعة وأقوال متقدمي الفقهاء.
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٦٠٣