تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

غير أن ما يلاحظ على هذا النقد - ابتداءً - أنه لم يُسبق بتعريف دقيق لمقصودهم بالمنهجية التقليدية وإن ذهبوا - أحيانا - إلى القول بأنها: « علم أصول الفقه، فهو يمثل أهم جزئية في المنهجية الأساسية في دائرة الدراسات الإسلامية، ويمكن تسميته بالمنهج التقليدي».(1)

إن محاولة تركيز المنهجية في أصول الفقه أمر تعوزه الدقة والصحة على السواء؛ ذلك أنه – [أصول الفقه] - جزء من منهج كلي متكامل يكوِّن الفكر الإسلامي بتصوراته العقدية ونظمه التشريعية وأسسه الأخلاقية، وهو بناء متراص متين يشد بعضه بعضا برباط وثيق يمثل العلاقات

(1) - أزمة العقل المسلم ، أبو سليمان. ص 74.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٦٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٦٠٢