فسيادة « النموذج العلماني » - في البلاد الإسلامية نفسها - حفزت مجموعة الشباب على محاولة تقديم البديل المنافس، وهو بديل - كما يصفونه – فعّال وشرعي وقادر على التوليد المعرفي والتصحيح المنهجي. لكن هل كان هذا البديل - فعلاً – كذلك ؟
إِنَّ المعهد - منذ نشأته - يعمل على استقطاب الطاقات العلمية مفكرين وباحثين جامعيين، وإقامة حلقات دراسية وندوات ومؤتمرات لمناقشة قضايا الفكر ومناهج التجديد سعياً لبلورة التأصيل الإسلامي للعلوم أو ما أسموه « أسلمة المعرفة »(1)
(1) - أزمة العقل المسلم، عبد الحميد أبو سليمان. المعهد العالمي للفكر الإسلامي. الولايات المتحدة الأمريكية. ط:1. (1412هـ/1991م). ص 50.
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٥٩٠