هذا الشباب المسلم - الذي وفد إلى البلاد الأوربية والأمريكية - هاله ما حققته العلمانية من سيادة شبه مطلقة على الحياة الغربية بعد أن اتخذت [العلمانية] أساساً في تكوين رؤية الغرب للكون والإنسان والحياة، ومنطلقا لبناء العلوم والمعارف؛ مما أنتج « أنموذجاً معرفياً علمانياً » لم يقتصر مجاله على البلاد الغربية وحدها، وإنما امتد سلطانه إلى البلاد الإسلامية التي أضحت تعيش حالة فصام بين التراث والحداثة، والأصالة والمعاصرة.
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٥٨٩