. مما يدل على جهل أصحاب هذا المنهج أو تجاهلهم لخصائص المنهج الإسلامي للمعرفة المرتكز على القضيتين الأساسيتين : قضية:مجال المعرفة، وهو الغيب والشهود، ومصادر البحث فيهما،وقضية: أداة المعرفة، وهي العقل والقلب، وكيف يعملان تعاوناً أو تنافياً، ترادفاً أو توازياً. (1)
الفصل الثاني
اتجاه « إسلامية المعرفة »
تمهيد:
أثارت الاتجاهات العلمانية – بما شاب مواقفها من شطط وانحراف – ردود فعل كثيرة. ففي الوقت الذي قامت فئة تؤيد الفكر العلماني الصريح، انبرى للرد عليهم ومواجهتهم مفكرون وفقهاء اختلفت
(1) - ينظر الفصل اللاحق .وفيه بيان لقضية المنهج الإسلامي في المعرفة.
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٥٨٥