على التحمل. وكثير من الحلول لم تكن كذلك في بادئ الأمر معطاة من الوحي، بل كانت مقترحات من الفرد أو الجماعة ثم أيدها الوحي وفرضها... وهذا معنى أسباب النزول »(1).
إن حنفي يرمي بكلامه إلى ربط النصوص بأحداثها وظروفها فهماً وإلزاماً؛ مما يحصرها في وعاء ضيق يقضي على عمومية الخطاب التشريعي وصلاحيته الزمانية والمكانية، وقد قال الله تعالى :
- ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيراً وَنَذِيراً وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ﴾ (2)
(1) - م.س . ص 115 .
(2) - سبأ 28 .
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٥٧٧