موضوعيين، أولهما واقعي وثانيهما معرفي.
أما السبب الواقعي، فيتمثل في وجود أنظمة للحكم فردية واستبدادية لا ترضى أن تتنازل عن سلطانها للعلمانية الممثلة في التنظيمات السياسية والديموقراطية.
وأما السبب المعرفي فيكمن في أن الإسلام قد جاء بنظام سياسي متكامل بجانب نظمه الاجتماعية والاقتصادية والثقافية...كل هذا جعل الطريق موصداً في وجه العلمانية في العالم العربي والإسلامي، وما محاولاتها - في هذا الميدان - إلا طرق في حديد بارد.
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٥٣٢