الروح والمادة، والمتميز بمحدودية طاقاته وقدراته الذاتية اتجاه نواميس الكون والحياة، والمتميز - أيضا - بوجود عناصر وقيم ثابتة لا تتغير بتغير الزمان والمكان لاتصالها بحقائق خالدة غير خاضعة للتبدل وشاملة للنوع الإنساني كله، ووجود معالم وصفات لها قابلية التغير تبعاً لتباين ظروف الإنسان وبيئته زماناً ومكاناً. (1)
إن أي خطأ - في فهم هذه الخصائص الإنسانية الكبرى، أو أي إخلال بالتوازن الدقيق بين مكونات الإنسان الروحية والمادية - يؤدي – حتما – إلى انحرافات خطيرة سواء على مستوى الأفراد أو المجتمعات.
(1) - تهافت العلمانية. ص 49.
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٥٢٢