تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعلى محاولات لتطوير المذهب الظاهري.

وظهرت معالم تيار آخر يعتمد النصوص والقياس في جميع المجالات العبادية والدنيوية الخاصة منها والعامة مميزاً عنها مجالاً لا مجال فيه للنصوص أو القياس هو مجال المباحات ومستجدات العصر نظماً إداريةً واجتماعيةً واقتصاديةً وسياسيةً يرد فيها الأمر إلى ما دعاه " التشريع الشوروي ".

ولتقويم هذه الاتجاهات لا بد من استعراض مناهجها، وذلك من خلال بيان أهم الأسس والمنطلقات العقدية والفكرية التي اعتمدتها فحددت بالتالي مسار كل اتجاه.

الفصل الأول

الاتجاه العلماني

المبحث الأول

في تعريفات العلمانية

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٥١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٥١٧