لا تشوبه شائبة، كان كثير من علماء الشريعة المعاصرين له يتهمونه بالمروق من الدين والانحراف به وتسخيره لخدمة العدو» (1).
ولعل الإنصاف يقتضي القول بأنه من الصعب على الباحث أن يشكك في منطلقات هؤلاء الرواد؛ لأنه لا يحاكم النوايا، ولكن ينظر إلى نتائج الأعمال، ويزنها بميزان يراعي فيه ظروف البيئة والزمان؛ لأن محاكمتهم بغير مقاييس عصرهم تؤدي إلى إسقاط يرفضه التجرد والمنهج العلمي.
(1) - الاتجاهات الوطنية في الأدب المعاصر، محمد محمد حسين. بيروت، مؤسسة الرسالة. ط:6. (1403هـ/1983م). 1/328 .
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٥١٠