؛ فقد عدّهما البعض رائدي إصلاح دافعهما الغيرة على الدين والحماسة لتغيير أحوال المسلمين، في حين وقف منهما آخرون موقف ريبة وتشكك، متهمين إياهما بفتح الباب أمام دعاة التسيب والتحلل من أحكام الشريعة. يقول أحد الباحثين: « وحقيقة الأمر في حركة الشيخ محمد عبده وأستاذه جمال الدين الأفغاني.. لا تزال تحتاج إلى مزيد من الوثائق التي توضح موقفهما وتزيل ما يحيط به من غموض ومن تناقض فيما اجتمع حولهما من أخبار. فبينما ينزله رشيد رضا – ومعه كل أتباع الشيخ محمد عبده الذين ازداد عددهم على الأيام – منزلة الاجتهاد في الدين، ويرفعونه إلى أعلى درجات البطولة والإخلاص الذي
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٥٠٩