تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

البشري...» (1)، كما حدد منهجه بقوله: « وقد خالفت في الدعوة إليه رأي الفئتين العظيمتين اللتين يتركب منهما جسم الأمة: طلاب علوم الدين ومَنْ على شاكلتهم، وطلاب فنون هذا العصر ومَنْ هو من ناحيتهم »(2).

غير أن انتقاد الرواد الأوائل – لاسيما محمد عبده ومحمد رشيد – لواقع الأزهر التعليمي وما ساد فيه من أساليب دراسية(3)

(1) - الإمام محمد عبده مجدد الدنيا بتجديد الدين، محمد عمارة. بيروت، دار الوحدة. (1985م). ص 50.

(2) - الإمام محمد عبده مجدد الدنيا، عمارة. ص 50.

(3) - ارتكزت دعوتهما على انتقاد برامج الأزهر التعليمية التي تعتمد على حفظ المتون والحواشي والتعليقات. وقد حاولا إقناع علماء الأزهر بإدراج العلوم العصرية بكل أنواعها، لكونها الأساس في بناء المجتمع الحديث وتقدمه، كما شملت دعوتهما إصلاح القضاء وطرائق تخريج القضاة. الأزهر تاريخه وتطوره، وزارة الأوقاف وشؤون الأزهر.مصر،1383هـ/1964م. ص 25؛ وتاريخ الإصلاح في الأزهر، عبد المتعال الصعيدي. ط:2. 1/26 وما بعدها؛ ومحمد رشيد ودوره في الحياة الفكرية والسياسية، الشوابكة. ص 72.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٥٠٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٥٠٤