لقد شكلت محاولات الأفغاني ومحمد عبده نواة حركة إصلاحية لمعظم ما ظهر من تيارات فكرية وسياسية في العصر الحديث؛ مما كان له أثره في مجال الفقه ومناهج الاجتهاد وطرائق التعامل مع التراث عموماً.
فقد التف حول الإمامين تلاميذ ومحبون أخذوا عنهما أسس الدعوة إلى الإصلاح والتجديد، ووظفوا لنشرها كل ما أتيح لهم من تعليم ووسائل كتابة ونشر حتى ظهرت في ساحة الفكر والسياسة - على السواء – اتجاهات وتيارات تدعو كلها إلى التغيير والإصلاح، لكن بوسائل مختلفة ومناهج متنوعة.
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٥٠١