تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن جهة الغرب سقطت مدن الأندلس الواحدة تلو الأخرى بيد الصليبيين(1)، في حين كانت أقطار المغرب غارقة في خلافاتها وحروبها الداخلية. (2)

لقد وقع العالم الإسلامي – خلال القرن السابع – بين فكي كماشة طرفاها: المغول في المشرق، والصليبيون في أقصى المغرب وسواحل إفريقية ومصر والشام.

(1) - التاريخ الأندلسي من الفتح الإسلامي حتى سقوط غرناطة، عبد الرحمن علي الحجي. دمشق، دار القلم. ط:3. (1407هـ/1987م)، ص 511 وما بعدها.

(2) - تاريخ ابن خلدون، ابن خلدون، عبد الرحمن بن محمد. بيروت، مؤسسة الأعلمي. (1391هـ/1971م). الجزء السابع.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٤٧٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٤٧٨