تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والنواهي، فليس على بصيرة في وضع الشريعة »(1).

وقد جاء تلميذه الغزالي ليقيم ركائز مهمةً في سياق بناء أسس فقه المقاصد؛ فتحدث عن أصول المقاصد، وقسمها إلى ضرورية وحاجية وتحسينية(2). كما حدد الكليات الضرورية التي هي الدين والنفس والعقل والنسب والمال، مستدلاً عليها، وممثلاً لكل واحدة منها، ومن خلالها حاول ضبط مفهوم المصلحة في الشريعة.

(1) - م.س. 1/206. (فقرة:205).

(2) - شفاء الغليل. ص 161-172؛ والمستصفى. 1/286-293.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٤٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٤٠٨