الجملة، العلة هي المصلحة نفسها أو المفسدة لا مظنتها، كانت ظاهرةً أو غير ظاهرةٍ، منضبطةً أو غير منضبطةٍ». ويمثل – لهذا – بقوله: «وكذلك نقول في قوله - صلى الله عليه وسلم - : " لا يقضي القاضي وهو غضبان " (1)؛ فالغضب سبب، وتشويش الخاطر عن استيفاء الحجج هو العلة، على أنه قد يُطلق – هنا – لفظ السبب على نفس العلة لارتباط ما بينهما، ولا مشاحة في الاصطلاح».
(1) - فتح الباري. 13/137؛ وسنن ابن ماجه. 2/776 (الحديث رقم:2316)؛ وصحيح ابن حبان. 11/449.
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٤٠٠