فمن العسير – جداً – حفظ الجزئيات كلها، في حين أنه يمكن حفظ القواعد على كثرتها النسبية.
2 – أنَّ دراستها تسهم في تكوين الملكة الفقهية الضرورية للمجتهد في أبواب الفقه الواسعة لمعرفة الأحكام الشرعية، لما يستجد من أحداث. فتطبيق القاعدة على الحادثة يتطلب معرفةً دقيقةً بمشتملاتها ومستثنياتها.
3 – أنَّ دراستها والإلمام بها يوفر للقضاة والمفتين مصدراً غنياً للبحث عن حلول المسائل الطارئة؛ ولذا قيل بأن حكم دراسة القواعد الفقهية والإلمام بها فرض عين على القضاة والمفتين وفرض كفاية على غيرهم.(1)
(1) - الوجيز في إيضاح قواعد الفقه الكلية. محمد البورنو. ص 24.
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٣٩٨