أمام طغيان الحضارة الغربية وهيمنتها السياسية والعسكرية والاقتصادية والعلمية، أضحت قوانينه ونظمه هي الغالبة؛ فسارع حكام البلاد الإسلامية – بما في ذلك الدولة العثمانية – إلى اقتباس قوانين الغرب في أغلب فروع القانون.(1)
ونظراً للقيمة العلمية والقانونية التي حظيت بها المجلة، فقد تناولها الفقهاء والقانونيون بالشرح والتعليق والتوضيح. ولعل من أهم شروحها: «درر الحكام شرح مجلة الأحكام»، للفقيه العلامة علي حيدر(2)
(1) - م.س. 1/229؛ وتاريخ الفقه الإسلامي، الأشقر. ص 180.
(2) - كان الرئيس الأول لمحكمة التمييز العثمانية وأمين الفتيا ووزير العدلية وأستاذ المجلة بمعهد الحقوق في إستانبول سابقاً.
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٣٨٩