تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في مقدمته(1) بقوله: « ولما صار مذهب كل إمام علماً مخصوصاً عند أهل مذهبه، ولم يكن لهم سبيل إلى الاجتهاد والقياس، فاحتاجوا إلى تنظير المسائل في الإلحاق، وتفريقها عند الاشتباه بعد الاستناد إلى الأصول المقررة من مذاهب إمامهم ».

ويبدو هذا الجهد واضحاً لدى الأحناف لما امتازوا به من كثرة التفريع، وبناء كثير من الأصول على فروع أئمتهم.

فالإمام الكرخي (ت 340هـ) – وهو المعاصر للإمام الدباس – أضاف إلى ما صاغه هذا الأخير جملةً من القواعد، فأصبحت سبعاً وثلاثين قاعدةً. شكلت الأساس للتأليف في هذا العلم الجديد، وإِنْ كان يُلاحَظُ على بعضها أنها ليست

(1) - ص 498.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٣٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٣٦٦