تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هو الذي ردَّ مسائل الفقه الحنفي إلى سبع عشرة قاعدة، وله في ذلك واقعة طريفة مع أحد فقهاء الشافعية ذكرتها المصادر في سياق الحديث عن تاريخ تطور حركة التقعيد في الفقه الإسلامي.(1)

(1) - يُروى أن بعض أئمة الشافعية بهراة [أبو سعد الهروي(ت488هـ)]بلغه أن الإمام أبا طاهر الدبّاس ردَّ جميع مذهب أبي حنيفة إلى سبع عشرة قاعدة، فسافر إليه. وكان أبو طاهر ضريراً، وكان يكرر في كل ليلة تلك القواعد بمسجده بعد أن يخرج الناس منه، فالتف الهروي بحصير وخرج الناس، وأغلق أبو طاهر المسجد وسرد من تلك القواعد سبعاً، فحصلت للهروي سعلة، فأحس به أبو طاهر فضربه وأخرجه من المسجد، ثم لم يكررها فيه بعد ذلك. فرجع الهروي إلى أصحابه وتلا عليهم تلك السبع. قال القاضي أبو سعيد:«فلما بلغ القاضي حسيناً ذلك ردَّ جميع مذهب الشافعي إلى أربع قواعد». الأشباه والنظائر، للسيوطي. ص 15.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٣٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٣٦٤