الرسول - صلى الله عليه وسلم - الذي أوتي جوامع الكلم -؛ فإن الباحث يلاحظ تطوراً تدريجياً في صياغة القواعد عبر تاريخ الفقه إلى أن استوت علماً قائماً له خصائصه ومصنفاته.
إن استقراءً جزئياً – في الموسوعات الفقهية لكبار المجتهدين في القرنين: الثاني والثالث – يمكِّن من تلمس أقوالٍ لفقهاء الصحابة ومَنْ تلاهم من فقهاء المذاهب غدت أساساً لعلم القواعد الذي تطور فيما لحق من قرون.
ولعل أساس هذا التمهيد [ لعلم القواعد ] يرجع إلى اهتمام الفقهاء بالتعليل والتأصيل عقب ذكر مسألة أو تعليق على حديث شريف.
ومن أمثلة ذلك:
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٣٥٨