قاعدتي الشرط والمانع » (1)، و« الفرق بين قاعدة الأدلة وقاعدة الحجاج » (2)، و«الفرق بين قاعدة الشك في السبب، وبين قاعدة السبب في الشك »(3).
ونظراً لأهمية هذا القسم، فإن الزركشي عدَّه النوع الثاني من أنواع الفقه، فقال: « والثاني: معرفة الجمع والفرق، وعليه جل مناظرات السلف حتى قال بعضهم: "الفقه فرق وجمع" »(4).
المبحث الثاني
لمحة تاريخية حول القواعد الفقهية
(1) - الفروق. 1/110.
(2) - م.س. 1/129.
(3) - م.س. 1/225.
(4) - المنثور في القواعد. 1/69.
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٣٥٥