أما النظرية الفقهية، فلا تشتمل – بالضرورة – على حكم فقهي واحد؛ فهي تتضمن أحكاماً مختلفةً. كنظرية العقد – مثلاً -، فإنها تتضمن أحكاماً مختلفةً يجمعها موضوع واحد هو موضوع هذه النظرية.(1)
2 – أن النظرية الفقهية لا بد أن تشتمل على شروط وأركان وإلا فإنها لا تُعدُّ نظرية؛ فنظرية العقد – مثلاً – موضوع فقهي عام تحتاج دراسته إلى دراسة أركان العقد وشروطه والقواعد العامة التي تضبط جزئياته وأحكامه. أما القاعدة الفقهية فإنها تشتمل على حكم فقهي من غير
(1) - النظرية العامة للمعاملات في الشريعة الإسلامية، أحمد أبو سنة. مصر، مطبعة دار التأليف.
(1386هـ/1967م). ص 44.
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٣٣٦