تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفرق بين القواعد الفقهية والضوابط الفقهية:

الضابط – لغةً – مأخوذ من ضَبَطَ الشيءَ إذا حفظه حفظاً بليغاً.

وفي اصطلاح المحدثين: الحافظ المتقن.

أما في اصطلاح الأصوليين فالمقصود به: ضبط صور بنوع من أنواع الضبط من غير نظر في مأخذها.(1)

وهناك نقطة التقاء بينه وبين القاعدة تتمثل في أن كلا منهما تندرج تحته أحكام فقهية. بيد أن ما يندرج من أحكام تحت الضابط يرجع إلى باب واحد، في حين أن القاعدة تتضمن أحكاما من أبواب فقهية شتى(2)

(1) - معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية. محمد عبد الرحمن عبد المنعم. القاهرة، دار الفضيلة. (د.ت). 2/403-404.

(2) - القواعد الفقهية، الندوي. ص 46 وما بعدها.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٣٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٣٢٨