وقال تعالى – أيضاً -: ﴿ فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُمْ مِنَ الْقَوَاعِدِ ﴾ . (1)
واصطلاحاً: عرفت بعدة تعريفات، منها:
1 – أنها « أمرٌ كلي منطبق على جميع جزئياته عند تعرف أحكامها منه ». وبهذا عرفها التهانوي في كتابه(2)، وذكر بأنها مرادفة للأصل والقانون والمسألة والضابط والمقصد.
2 – أنها « قضية كلية منطبقة على جميع جزئياتها »، وبهذا عرفها الجرجاني.(3)
(1) - النحل 26.
(2) - كشاف اصطلاح الفنون. 2/1295 وما بعدها.
(3) - التعريفات. ص 177.
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٣٢٢