فتعريف الفقه بأنه استنباط الأحكام، يعني أن ما دُوِّن من مسائل الفقه ليس فقهاً –اصطلاحاً- وحافظها ليس فقيهاً. لأن هذه المسائل هي نتائج الفقه، فالعارف بها يسمى فروعياً لا فقيهاً. إذ الفقيه إنما هو المجتهد الذي يستطيع استخلاص تلك الفروع من أدلة صحيحة، أما دور الفروعي فيقتصر على التقليد والتدوين والحفظ، ولذا قيل عنه بأنه ناقل فقه وليس فقيهاً.(1)
أصول الفقه:
(1) - البحر المحيط، الزركشي. 1/17؛ والتعريفات، الجرجاني. ص 28.
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٣٢