تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المباحث الجدلية التي مهدت للدراسات الفقهية المقارنة، لا سيما بينهم وبين الشافعية الذين دوّنوا أصولهم في وقت مبكر. مما حملهم [ الحنفية ] على بذل جهود عظيمة – حواراً ونقاشاً واجتهاداً – في سبيل إنشاء مذهب أصولي خاص بهم. فكان إسهامهم – بذلك – كبيراً في تطوير علم الأصول والدفع به إلى آفاق واسعة.

إلا أن طريقتهم قد لا تفيد المبتدئ، لتشعب مسالك البحث عليه، وكثرة آثار الخلاف. أما الفقيه المتمكن من الأصول والعارف بأسراره ودقائقه؛ فإن هذه الطريقة قد تحقق له فائدة كبيرة. إذ تيسر له الوقوف على أثر الأصول في الفقه بما تقدمه له من مادة فقهية متنوعة ممزوجة بمادة

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٣١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٣١٥