تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد عاش الشافعي واقعا سياسياً مريراً، ووضعاً اجتماعياً وأخلاقياً سيئاً، وإنَّ ديوانه الذي يفيض حكمة يقدم تصويراً دقيقاً وترجمةً صادقةً لهذا الواقع، وإن الأبيات التالية تلخص تلك الآفات التي عاشها المجتمع وعاناها الإمام بكل وجدانه الصادق، فعبّر عنها بأوجز العبارات وأبلغ المعاني فقال:

... نعيب زماننا و العيب فينا ... ... وما لزماننا عيب سوانا

... وقد نهجو الزمان بغير جرم ... ... ولو نطق الزمان به هجانا

... ديانتنا التصنع والترائي ... ... ... فنحن نخادع به من يرانا

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٢٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٢٩٢