تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

... أأنثر درّاً بين سارحة النعم ... أأنظم منثوراً لراعية الغنم

... فإن فرّج الله اللطيف بلطفه ... وصادفت أهلاً للعلوم والحكم

... بثثت مفيداً واستفدت ودادهم ... وإلا فمكنون لدي و مكتتم

... فمن منح الجهال علماً أضاعه ... ومن منع المستوجبين فقد ظلم

وجرأة الإمام في الحق هي التي حملته على نقد الحكام ورفض تصرفاتهم غير السوية، مما أثار عليه نقمتهم في أحيان كثيرة. (1)

(1) - اشتهر عن الشافعي حبه لآل البيت حتى اتهم بالعلوية. لذلك امتحنه العباسيون؛ وفي هذا يقول قوله المشهور: « إذا كان رفضاً حب آل محمد ... فليشهد الثقلان أني رافضي ».

المناقب. ص 67-68؛ والشافعي ، لأبي زهرة. ص 21.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٢٩١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٢٩١