تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2 – أن هيمنة المذهبين: الحنفي والمالكي القوية جعلت – من العسير – الذهاب إلى آراء غير معهودة لدى أتباع هذين المذهبين.

3 – ما امتاز به الإمام من سمو خلق وعلو همة وجرأة في الحق واستقلال في الرأي دفعه إلى:

مناقشة أستاذه – الإمام مالك – ورد ما لم يره موافقاً للصواب(1)، مع إشادته المستمرة بفضله وعلمه.

ونقد أعلام مدرسة أهل الرأي نقداً علمياً نزيهاً بعيداً عن أي هوى أو تعصب.

(1) - كإبطاله الاستحسان وإنكاره حجية عمل أهل المدينة. الرسالة، ص: 25، و503، و508.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٢٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٢٨٩