تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والرسالة – بهذا – تمثل وثيقةً تاريخيةً مهمةً، لكونها فاتحةَ المؤلفات في علم الأصول، كما تمثل محاولةً موفقةً لوضع أسس هذا العلم وضعاً دقيقاً يكشف عن

توجيه جديد للدراسات الفقهية(1)

(1) - التزم الشافعي منهجا واضحا سار عليه في رسالته. فهو يبدأ دراسته للموضوعات الأصولية بتقديم القاعدة أو القضية الأصولية؛ ثم يعرض جملة من الشواهد قرآناً وسنةً، فيحللها تحليلاً كافياً مع التأكيد على المناسبة الموضوعية بين القضية والشواهد المذكورة، فيقدم – بذلك – برهاناً على القضية المطروحة أو القاعدة المثبتة من غير إفراط ولا تفريط في عرض الشواهد التي راعى رتبتها في الحجية. وقد سارت موضوعات الكتاب في ترتيب وتنظيم دقيقين؛ بحيث يسلم كل جزء منه للذي يليه، ولعل الفضل - في ذلك – أن معاني القضايا المدروسة كانت واضحةً في ذهنه، متصورةً لديه قبل تدوينها. فالكتاب كله مبني – أساساً – على: «البيان»: بيان القرآن الكريم، فالسنة النبوية، ثم الإجماع، فالقياس، فالاجتهاد، فالاستحسان. الفكر الأصولي. ص 78-83.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٢٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٢٧٦