تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والعلماء، وضعفت فيها الهمم والعزائم. وبدل أن تستمر حركة الاجتهاد في مسارها الطبيعي نحو الرقي، اضطر العلماء إلى بذل الجهود العظيمة للحفاظ على القديم، حتى شاعت عبارة «قفل باب الاجتهاد»، مع أن بابه مفتوح في كل الأزمان، لكن لمن ملك شرائطه وحاز مؤهلاته.

والذي أراه أن مجرد الحفاظ على القديم أمر محمود في ظل ظروف الانهيار السياسي والتخلخل الاجتماعي.

لقد خلَّدت عصور الاجتهاد مؤلفات مبتكرةً هي صورة صادقة لما راج فيها من نشاط فكري وإبداع منهجي. أما عصور التقليد فقد تركت مصنفاتٍ فقهيةً ذاتَ طابعٍ موسوعي، وهذا أمر طبعي. إذ العمل الموسوعي أساسه جمع المتفرق، وهو

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٢٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٢٤٢