تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أضرت بالمقصد من هذين الأساسين. والشُّراح(1) – أنفسهم – لم يسلموا من أضرار الاختصار حينما اختصر بعضهم لبعض.

وقد ازداد الأمر سوءاً بمرور الزمن ودخول القرن العاشر الهجري، حيث قطعت الصلة بذخائر مصنفات القرون الأولى، ودخل الفقه عهد التقليد المحض القائم على أساس حكاية الشروح والحواشي والتقريرات التي أنجزها السلف.

4 – الاشتغال بالجدل والمناظرة:

(1) - التزم الشراح بنقل عبارات المتقدمين حرفياً، مما أطال الشروح وأضاع الفقه الحقيقي بإهدار الجهد والوقت في حل المقفل وبيان الغامض. الفكر السامي.2/400.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٢٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٢٣٥