:
كان منهج الإمام مالك - في الاجتهاد – يعتمد على القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة. وقد امتاز هذا المنهج باعتماد عمل أهل المدينة حجةً على اعتبار أنهم توارثوا ما كانوا يعملون به عن سلفهم الذين أخذوا – بدورهم – عن الصحابة الكبار؛ فهو – في قوة المتواتر – لذلك فإنه مقدم على القياس وعلى خبر الواحد المخالف لما عليه أهل المدينة.
ولم يوافقه أكثر الفقهاء في هذا الأساس؛ فقد ذهبوا إلى أن عمل أهل المدينة ليس حجةً؛ لأنهم:
1 – ليسوا معصومين.(1)
(1) - المستصفى، للغزالي. 1/187.
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٢٠١