تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باستخدام القياس الذي هو – في أساسه – حمل على النص بعد تعرُّف علته أو تفسير للنص كما عبَّر عنه بعض الأصوليين.

وأَخْذُ أبي حنيفة – بما أُثر عن الصحابة – يعني ضرورةً أخذه بالإجماع. ويلي هذه المصادر القياس والاستحسان والعرف.

ونظراً لاحتياطه الشديد – في الاستدلال بالسنة النبوية، واعتماده الكبير على المصادر الاجتهادية -، فإن مذهبه سُمِّيَ بمذهب أهل الرأي.

ويمكن إجمال أهم خصائص منهجه في الاجتهاد فيما يأتي:

1 – استقصاء علل الأحكام وحِكَمِهَا:

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ١٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ١٩٨