بيد العرب.(1)
ويمكن إجمال خصائص حركة الاجتهاد – في هذا العهد – [عهد التابعين] فيما يأتي:
1 – إن دائرة الاجتهاد – في هذا العهد – قد اتسعت، وازداد النشاط الفقهي نتيجة النمو الطبيعي للمجتمع الإسلامي الذي امتدت أراضيه وتضاعفت أعداد معتنقيه.
2 – إن الخلافات التي ابتدأت – سياسيا -، ودبَّت بين المسلمين انتهت إلى انشقاق وتمزق ذي طابع ديني؛ فظهر الخوارج والشيعة... وكان لهذا أثر في حركة الاجتهاد، نتيجة تباين مناهجهم الفقهية. فقد تنازعت الفرق في بعض مصادر الفقه، كما تنازعت في بعض
(1) - تاريخ التشريع الإسلامي، محمد الخضري. بيروت، دار القلم. ط: (1983م). ص 101.
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ١٨٢