تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أما بعد وفاته - صلى الله عليه وسلم - ، فقد ظلت مصادر استنباط الأحكام هي نفسها: القرآن الكريم، والسنة النبوية، وتحددت آلية الاستنباط في الاجتهاد الذي يشمل فهم النصوص والقياس عليها – على اختلاف بين القائلين به والنافين له – في ظل قواعد دينية ثابتة تكون نبراساً للمجتهدين يهتدون به. ومن هذه القواعد:

أ – رفع الحرج، قال تعالى: ﴿ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ﴾ (1).

ب – التيسير، قال تعالى: ﴿ َ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ ﴾ (2).

(1) - الحج 78.

(2) - البقرة 185.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ١٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ١٢٣