تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولا يُفهم من هذا أن الاجتهاد مصدرٌ من مصادر التشريع الإسلامي بجانب المصدرين الأصليين؛ إذ لا مصدر مع القرآن والسنة، اللهم إلا ما كان قائماً عليهما ومستمداً أصوله منهما وبإذنهما الواضح البيِّن.

وكل ما كان من اجتهاد الصحابة الكرام - في حياة الرسول - صلى الله عليه وسلم - - لم يكن معتبراً إلا بعد إجازته منه - صلى الله عليه وسلم - وتقريره إياه أو بيان وجه الخطأ فيه إن لم يكن صواباً. فالمرجع – في اجتهاداتهم كلها – هو سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ١٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ١٢٢