شعيرة من الشعائر...
وفي الحالات كلها يقرر الوحي صواب اجتهاده - صلى الله عليه وسلم - أو ما كان أوْلى مما ذهب إليه، أو خطأه مع بيان الصواب.
وما دام الرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم - المؤيد بالوحي – وهو مستغن بالوحي عن الاجتهاد – ثبت أنه اجتهد، وأذن لصحابته بالاجتهاد، وأقرهم عليه، فإن في هذا حكمةً بالغةً ولا شك؛ فشريعة الإسلام هي خاتمة الشرائع، وهي للناس كافة. لذلك كان – في فعل الرسول - صلى الله عليه وسلم - وقوله وتقريره – تعليمٌ لأصحابه الكرام ولمن يلي بعدهم إلى أن تقوم الساعة طريقة الاجتهاد، وتدريب لهم على منهج استنباط الأحكام الفرعية من أدلتها
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ١١٣