تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الغائب والحاضر؛ فالغائب متعذر عليه معرفة الحكم في حينه، والحاضر قد يحتاج إلى وقت لمعرفة الحكم إما لعدم وجود النص، أو لتأخر الوحي في حادثة من الحوادث. (1)

وقد تعددت الوقائع التي تشير إلى اجتهاد الصحابة في حال غيبتهم عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - وحضورهم. وهذا ليس بمستغرب؛ إذ كان - صلى الله عليه وسلم - يكثر من استشارته لأصحابه في حالتي الحرب والسلم، ويأخذ بأحسن الآراء وأصلحها، كما فعل في معركة

(1) - تيسير التحرير، أمير بادشاه، محمد أمين، وهو شرح على كتاب التحرير لابن الهمام الإسكندري. بيروت، دار الكتب العلمية(توزيع:دار الباز-مكة)(د.ت). 4/193-195.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ١١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ١١١