2 – أنه ليس في التعبد به استحالة في ذاته ولا يفضي إلى محال ولا مفسدة. (1)
والدليل على وقوعه في حضرته - صلى الله عليه وسلم - :
ما رُوي عن أبي قتادة أنه قتل رجلاً من المشركين، فأخذ غيره سلبه، ولم يكن لأبي قتادة بيِّنة، وقد قال الرسول - صلى الله عليه وسلم - : « من قتل قتيلاً – له عليه بيِّنة – فله سلبه »، فلما طالب بسلبه قام آخذ السلب، فقال: « صدق يا رسول الله، وسلب ذلك القتيل عندي، فأرضه عنه يا رسول الله ». فقال أبو بكر: « لاهاءَ الله إذاً، لا
(1) - الإحكام للآمدي. 4/181؛ والمستصفى للغزالي. 2/354؛ وفواتح الرحموت بشرح مسلم الثبوت (بهامش المستصفى) 2/374.
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ١٠٨