تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أهل السنة وسط في مبحث الإيمان ومرتكب الكبيرة، فلم يقولوا: إن مرتكب الكبيرة مؤمن كامل الإيمان، ولم يقولوا: إنه كافر مخلد في النار، ولم يقولوا: إنه في منزلة بين المنزلتين، بل توسط أهل السنة في ذلك فقالوا: إنه مؤمن ناقص الإيمان، مؤمن بإيمانه، فاسق بكبيرته وهو تحت مشيئة الله إن شاء عفا عنه وإن شاء عذبه ولا يخلد في النار، بل يدخل الجنة.

وسطية الإسلام وسماحته ودعوته للحوار · الصفحة ٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

وسطية الإسلام وسماحته ودعوته للحوارص ٢٧