تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والإسلام وسط بين أقوام أسرفوا في الاعتقاد فصدقوا كل شيء، وآمنوا بغير برهان واستسلموا للخرافة، وأقوام ماديين ينكرون كل ما وراء الحس دون إنصات لصوت الفطرة ونداء العقل، فدعا الإسلام إلى الاعتقاد والإيمان بما قام عليه دليل قطعي وبرهان يقيني وما عدا ذلك فهي أوهام.

وسطية الإسلام وسماحته ودعوته للحوار · الصفحة ٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

وسطية الإسلام وسماحته ودعوته للحوارص ٢٥