تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فالإسلام دين الحق ودين العدل ودين الإنصاف والمساواة وقد كتب الإحسان على كل شيء لأنه دين وسط لا إفراط ولا تفريط، قال تعالى: ﴿جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا﴾ (سورة البقرة من الآية: 143) .

وإذا استعرضنا جانباً من حياة الرسول صلى الله عليه وسلم حول مفهوم الوسطية في عقيدتنا السمحة نجد أن أقوال النبي صلى الله عليه وسلم وأفعاله توضح بجلاء اهتمام النبي صلى الله عليه وسلم بشؤون الحياة، وفي الوقت نفسه اهتمامه بشؤون الدين الحنيف لأن أحكامه ومناهجه ومثله هي مقاييس العدل، وموازين الحق، ومعايير الفضيلة، وأنها في الوقت نفسه سبيل السعادة والاستقامة والأمن والرضا.

وسطية الإسلام وسماحته ودعوته للحوار · الصفحة ٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

وسطية الإسلام وسماحته ودعوته للحوارص ٢١