تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العلاقة بين السِّحر والحسد

ربط الله تعالى ما بين الحسد والسحر، عندما أمرنا أن نتعوَّذ منهما بقوله تعالى: ﴿وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ * وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ﴾

فالنفاثات في العقد: هنَّ السواحر اللاتي يعقدن في سحرهنَّ، وينفثن في عقدهنَّ، وهي تشمل الإنس والجن، فاقتران الحسد بالسحر في هذه الآية يُشير إلى وجود علاقة بينهما، ولعلَّ هذه العلاقة هي: التأثير الخفي الذي يكون من الساحر بالسحر، ومن الحاسد بالنظر، مع اشتراكهما في عموم الضَّرر؛ فكلاهما يُوقع الضرر في خفاء، وكلاهما من الأمور المذمومة والمنهيِّ عنها، كما أنَّ الحاسد قد يلجأ للسحرة وغيرهم لإلحاق الضرر بالمحسود، وللتنفيس عن حسده، فهما يشتركان في الأثر ويختلفان في الوسيلة.

وصفات مجربة لعلاج السحر والعين والمس وغيرها · الصفحة ١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

وصفات مجربة لعلاج السحر والعين والمس وغيرهاص ١٠