القَيِّم: ومعناه: الجامع لمكارم الأخلاق، الكامل فيها. أو الجامع لشمل الناس؛ بتأليفه بينهم وجمع شتاتهم. نبي التوبة: لمجيئه بقبول التوبة المجردة عن القربان وقتل النفس. القاسم: يقسم مال الله تعالى على عباده. العبد: من قولهم: طريق مُعَبَّد. أي: مُذَلَّل موطَّأ. وكان قد ذهب ووطئ؟، فسُمِيَ عبدًا لذلك. أو قولهم للمكرم: المعبد، قال حاتم بن عبد الله الطائي: تقول: ألا تُمسِك عليك فإنني أرى المال عند الباخلين مُعَبَّدَا؟! المزمل: مِن تزمَّل الرجل بثيابه. أي: تدَّثر. من قوله عندما أُنزل عليه: "زمِّلوني". المدَّثر: وهو ما يُدَثَّر به الإنسان فوق الشعار، قاله صاحب "المجمل" من قوله عندما أُنزِل عليه: "زملوني". الحبيب: أي: أحبه الله تعالى محبة زائدة على محبته غيره، ومحبته تعالى عباده عبارة عن إرادته بهم الخير. الخطيب: لأنه خطيب الأنبياء يوم القيامة. الداعي: من قوله تعالى:
"أدعو إلى الله على بصيرة" [يوسف: 108]. السراج المنير: استُعير لما في دعوته من الظهور التام الحجة على
صدقه. من الحرص على الخير؛ أي: هدايتهم وإنقاذهم. رؤوف رحيم: مشتقان من أسمائه تعالى. الطيب: من قوله تعالى: "الطيبات للطيبين" [النور: 26]. ذو أي: ذو الجد. وقيل: الحزم. أُمِر بالاقتداء بهم، فسُمِّيَ بذلك. الصاحب: من قوله تعالى: "ما ضل
صاحبكم" [النجم: 2]. الصالح: من قول الأنبياء: مرحبًا بالأخ الصالح. السيد: من قولهم: ساد قومه يسودهم، فهو سيد. الأجود:
لأنه كان أجود الناس. الشكور: من قوله: "أفلا أكون عبدًا شكورًا".
حيث قام حتى تورمت قدماه. الكريم: لكرمه على الله تعالى. ابن العاقولي، الجامع لأوصاف الرسول ص 15، 16
باختصار.