تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كما أورد ابن العاقولي في كتابه "الجامع لأوصاف الرسول" تفسيرًا ضافيًا لأسمائه صلى الله عليه وسلم،

فقال: الماحي: من قولك: محوت الخط إذا أزلته، وجاء مفسرًا في الحديث الذي محيت به سيئات مَن تبعه، ومن قوله: يمحو الله به الكفر، أي: بإظهار الحجة على بطلانه، وكل ما قامت الحجة على أنه باطل، فلا أثر لوجوده الصوري. الحاشر: أي يُحشَر الناس على أثره وزمان نبوته، فهو إسناد مجازي؛ لأنه سبب في حشرهم، لا يحشرون حتى يُحشَر. العاقب: هو الذي يخلف في الخير مَن

كان قبله، وكذلك العَقُوب. المقفِّي: بكسر الفاء بمعنى العاقب، وبالفتح بمعنى الكريم، مأخوذ من القفا، والقفاوة: البر. وسُمِّيَ به لكرمه. نبي الرحمة: من قوله تعالى: "وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين" [الأنبياء: 107]. وهي العطف والإشفاق. نبي الملاحم: من كونه يحارب الكفار. والملحمة: الحرب. والملاحم جمعها. وهذا من رحمته بهم؛ لأنه يُدْخِلُهم في الإسلام قهرًا، فيصيرون إلى

الجنة، قال أبو هريرة في قوله تعالى: "كنتم خير أمة أخرجت للناس" [آل عمران: 110]. أي: خير الناس للناس، في السلاسل في أعناقهم حتى يدخلوا

في الإسلام. من قوله تعالى: "وجئنا بك على هؤلاء شهيدًا"

[النساء: 41]. أو من مشاهدته الحال، فأخبر بما شاهد منها "أفتمارونه على ما يرى" [النجم: 12]. المبشر والنذير: من قوله تعالى: "بشيرًا ونذيرًا" [البقرة: 119]. فالبشارة في الخير، والإنذار في العذاب. الضحوك: لتبسمه؛ لأنه كان بسومًا غير عبوس، وهو اسمه بالتوراة. المتوكل: لتوكله على الله تعالى، وهو التفويض لأموره كلها إليه تعالى. الفاتح: أي أبواب العلوم على الأمة الأميَّة. الأمين: سمَّاه به قومه في الجاهلية؛ لما شاهدوا من صدقه وأمانته. المصطفى: من الاصطفاء، وهو تناول صفوة من ختمت الشيء: إذا بلغت آخره، وهو آخر الأنبياء بعثة. النبي: من النبأ؛ لإنبائه الله تعالى. أو من من النبئ، وهو الطريق، لم ينزل عليه كتاب. الرسول: هو النبي الذي أنزل عليه كتاب. الأمِّيُّ: نسبة إلى أم القرى "مكة". أو إلى أمه؛ لبقائه على أصل الخلقة في عدم تعلم الكتابة.

وصف الحبيب محمد لمن يحب · الصفحة ٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

وصف الحبيب محمد لمن يحبص ٢٤