وفى الصحيح: ﴿عليكم بسنتى وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضواً عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور , فإن كل بدعة ضلالة﴾. (1)
ومحدثات الأمور هى: الأمور المحدثة فى الدين وليس لها أصل فى التشريع , كالاحتفال بالموالد , وعيد الأم , وشم النسيم , وعيد الميلاد , وعيد رأس السنة ... إلخ , فهذه الأمور كلها مذمومة.
فاتباع السنة كله خير وبركة وسبب لدخول الجنة , وترك السنة , والابتداع شر كله وسبب لدخول النار , فعن أبى هريرة رضى الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ﴿كل أمتى يدخلون الجنة إلا من أبى. قيل: ومن يأبى يارسول الله؟ قال: من أطاعنى دخل الجنة , ومن عصانى فقد أبى﴾. (2)
فالسنة السنة رحمك الله , وإياك والابتداع.
وحتى يتسنى لك الوقوف على البدع ومضارها وأنواعها فى الدين ننصح بقراءة:
أالإبداع فى مضار الإبتداع.
ب السنن والمبتدعات.
1 - رواه أبو داود (4607) والترمذي (2676)
2 - رواه البخاري (7280) وأحمد (2/ 361)